الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠* مسألة:
ومن يقرأ القرآن ويمر على آيات التوحيد والوعد والوعيد والفرائض اللازمة في الأبدان والأموال من الأفعال والأقوال ولم يفهم معناه ولا المراد به.
أهو معذور وسالم ومؤمن ولا سيء عليه من قبل ذلك إذا لم يشك في الجملة أ، يرد شيئا من كتاب الله وواسع له قبل قيام الحجة عليه.
فإن قامت عليه الحجة بعلم ذلك فشك فيه.
فأكثر ما جاء في آثارهم التضييق.
وبعض يرى له السعة ما لم يعلمه بنفسه أو يرده أو يترك ولاية المحقين أو يبرأ منهم.
والحجة من الواحد فصاعدا إلى مالا حد له ما لم يعبد بآدائه والله أعلم.
* مسألة:
وفيمن أصابه شيء من الألم أجارك الله وإيانا منه.
فوصف له أن يسير إل شيء من العيون أو ينجل شيء من اللحم والأطعمة في شيء من الأمكنة ويدفنه.
أو ينجل حول العين.
فما المعنى والنية في جميع هذا هل هو جائوز أم لا؟
فاشرح لي فيه شرحا مفيدا أفادك الله.
٥٠ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.