الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٨

-

168 -

-

سيدنا أولى من أفقر الناس وأضعفهم بالفتوى وهذا منك تنبيه وقد عنا مثل هذا ببلدك نزوى وذلك أن رجلا يسمى غريب بن أحمد الغريبي المنزوى الشك منى أقر اما بحقه ونصيبه واما بماله وارثه الذي آل اليه من ابنته سعيدة بنت عبد الله الغريبية لزوجها سليمان بن محمد بن بلعرب سوى كيت وكيت ثم ان الامام سيف بن سلطان أقر أو أوصى بحق لهذه المرأة أظن الحق أربعة آلاف وأحسب أنهما تشاجرا أعنى الوارثين في هذا الحق ورفع طالب الانصاف غريب بن أحمد فبلغني أنهما نزلا الى الصلح وان غريبا رضى بألف ونصف ألف عن ألفين وهذا لا يدفع الواجب في الأحكام والحكايات والمصالحات تخص أهلها دون الجميع ويعجبني: ألا يتنازلا الى حكام أهل العدل والنظر حتى لا يضيع

خادمكم برأيه الضعف واجب حق ولا يبطل لازم حق

وعلى المحاكم الاجتهاد فى موافقة الحق ورضى الله ومشورة أهل النظر الذين يخافون الله ويعلمون الحدود.

وأنا استغفر الله من جميع

ما خالفت الله من قول وعمل ونية

و اعتقاد

*

مسألة:

وما تقول فى ورقة مكتوب فيها حق واقرار بمال على هالك لمن يملك أمره أو لمن لا يملك أمره ولم يوجد فيها تاريخ هل يثبت هذا أم لا؟

الجواب: فيما عندى ثبوتها أقرب من بطلانها الا أن يصح على الهالك أوراق فيها حقوق لأحد مستغرق ماله وفيها شيء من المحجورات والله أعلم.