الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

وإن قال قائل بجوازه على رأي رآه من علماء المسلمين لك أقل برده ولا ترك ولايته.

وإن قال قائل بكراهته والنهي عنه لم أخطه وأترك ولا يته مالم يبن بعضهم من بعض وفارقه لأن الافتراق حرام على الآراء وإنما الافتراق في الدين والله أعلم.

وأجاب عنها أيضا: فيما عندي أن تركه أولى.

وكان الشيخ ناصر بن خميس - رحمه الله- ينهى عن ذلك.

وكذلك كثرة من أهل العلم يكرهون ذلك.

وقال الشيخ خلف بن سنان- رحمه الله-: عندي أن هذا فعل لا يضييق لما عليه الناس والله أعلم.

وأما الخروج في الأسفار في غير مقاساة المرض والأخطار فجائز في السنن والآثار.

ولعل بعض يرويه عن سيد الأبرار حيث يقول: سافروا تعافوا.

ويتأول من قول الله عزوجل في قصة أيوب- عليه السلام- والله أعلم.

تدبر شيخنا ما كتبته لك ولا تأخذ منه إلا الحق.

* مسألة:

وفي قول الله "فوجدوا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما".

هل تلزم ولاية هذا العبد من بلغه ذلك؟