الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣ومن شك في ولايته من أجل الرحمة تعم الولي وغير الولي في الدنيا.
هل يسعه الشك والوقوف عن ذلكمن قبل هذه العلة.
الجواب: أن ولايته على الصفة جائزة ولازمة لمن عرف معنى ذلك.
وهي على الحقيقة لمن خصه علم ذلك ولا يسع جهله.
ومن لم يبلغه علمه إلى ما في كتاب الله من أخبار الأبرار و الفجار فهو معذور بذلك.
* مسألة:
وهل تلزمنا ولاية زوجة أبينا آدم –عليه السلام- إذا لم يبين الله في القرآن تصريح توبتها زقبول توبتها أم لا.
وما القول والاعتقاد الواسع فيها لم ن بلغه خبلرها على ما تلى في القرآن.
عرفنا معاني جميع ذلك.
الجواب: أن زوجة أبينا آدم –عليه السلام- ولايتهاعلى الحقيقة وهي من كتاب الله عزوجل في قوله " يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة"
فسكون الجنة يوجب الحقيقة لقول الله –عزوجل- " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى".
وقوله: " تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا"
والدليل واضح في هذا.
وأما توبتها فاعترافها بالذنب توبة.