الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤

* مسألة:

من آمن بالبعث ولم يشك فيه وخطر بباله أن الله يبعث الموتى في الدنيا أم لا يبعث منهم قبل يوم القيامة ولم يشك في قدرة الله على ذلك.

ما الذي يعتقده في هذا وما يبلغ شكه هذا؟

الجواب: إنه على كل شيء قدير.

وإنه محي الموتى ومميت الأحياء متى شاء وأراد وأنه أمات السبعين الذين اختارهم موسى أو ما شاء الله منهم وأحياهم في الدنيا.

وكذلك في قوله تعالى"ألم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم "

ففي التفسير إنهم خرجوا عن الطاعون والوباء أو ما شاء الله إذ إنهم أماتهم الله ثم أحياهم لسؤال بني إسرائيل أو ماشاء الله من ملتهم وعددهم.

ففي التفسير إنهم ثمانية آلاف.

* مسألة:

وفي قوله تعالى" ربنا إنا ظلمنا أ، فسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"

أهذه توبة أم لا؟

فنعم توبة ولا يسع الشك فيهما بعد العلم.

* مسألة:

وقوله تعالى " ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون"