الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥-
وحفظت عن شيخنا خلف بن سنان غفر الله له جواز ما أوصى به لفقراء أن يجعل في اعزاز دولة المسلمين وتقوية كلمتهم ونصر دعوتهم ولعله يجعل معناهما واحدا
ونقول: ان أموال بني نبهان حكم بها نازعوها من أهلها والمشاهدون تنم الفقراء المسلمين فاتخذها من اتخذها من المسلمين لدولة المسلمين والله أعلم بما ذهبوا اليه
وقولى فى هذا وغيره قول الله ورسوله وقول المحقين من عباده
وأحسب أني حفظت عن الشيخ المرحوم ناصر بن خميس رضى الله عنه شيئا مما حفظته عن الشيخ خلف بن سنان يرفعه عن الشيخ محمد ابن عبد الله بن جمعه بن عبدان
•
وقيل: أن موسى بن سليمان أوصى بغلة شيء من الأموال بسمائل لفقراء المسلمين فقيل ان امام المسلمين سلطان بن سيف أعزه الله شاور في ذلك أو رأى هو ذلك
وأحسب أن جده امام المسلمين سلطان بن سيف أوصى بغلة أمواله سنة أو ثلاث سنين للفقراء وأن عمه الشيخ بلعرب بن سلطان أوصى بغلة أموالله على ما أوصى بها أبوه فاحسب أنها استغلت وجعلت غلتها في
النقراء أول مرة
ولعلهم رأوا أو بعضهم أن يجعل في اعزاز دولتهم والله أعلم
ما ذهبوا اليه واستحسنوه وما هم عليه حتى ماتوا وانقرضوا.
وما ذكرنا أول كتابنا أولى وأليق وأحسن وأوفق اذ لا مخالفة فيه للموصى المتبرع ولا مقر ملزم نفسه ولا معترف دائن بما عليه وأرجي أن يغنى الله بيت مال المسلمين وأئمتهم وحكامهم وناصريهم عما أوصى