الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٦قلت له: ان احتاج المسلمون الى القرض منه وضمن به المسلمون في خالص أموالهم دون بيت مال المسلمين هل لهم ذلك؟
قال: لا يبين لى ذلك والسلامة فى تركه وهذا لا يرجى به الظفر والنصر أغنى الله امام المسلمين عنه ونصره بطوله وحوله والله واسع عليم وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم.
قلت له: أترى هذا المال أشد من مال المساجد والأموال الموقوفة على مصالح المسلمين؟
قال: هكذا عندى وهذا مال قد حرمه صاحبه على من يخاصمه ويحاربه وقد أغنى الله المسلمين عنه.
فلذلك قلت له: هذا أشد من غيره من الأموال الموقوفة وأنا لا أحب التعرض لجميع الموقوفات وأرجو أن يغنى الله أهل الاسلام بجوده وفضله والله غنى حميد
وقلت له: أيعجبك الترك والتنزيه عن القرض من جميع الموقوفات
وجميع أموال الناس لأئمة الصدق وأهل الحق من المسلمين؟
قال: هكذا عندى والسلامة أسلم والامام لا يسأل رعيته القرض لأن له التقية عليهم ولا خير فى مال اجتلب بالتقية والغصب والغيض والله الموفق للصواب
•
قلت: على ما ترى ويعجبك وجاء به الأثر تروك القرض من جميع
الأموال المربوبة والموقوفة على مصالح المسلمين؟
قال: هكذا عندى •