الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٧

-

Joy -

-

ويعجبني: أن يقام العدل ولو ساعة من النهار كما فعل المسلمون مثل الأئمة الصادقين كالجلندى الباذل نفسه الله رب العالمين الذي المسلمون قد أجمعوا على ولايته وكذلك الامام سعيد بن عبد الله رضى الله عنهما وجزاهما عنا أفضل ما جزى اماما عن رعيته وما أحقهما بذلك ان كانا امامي عدل وقتلا شهيدين باذلين أنفسهما رجاء ثوابه والسلامة من عقابه

وأحب لامامنا هذا ما سلكه أصحابه من أئمة العدل أهل الصدق والوفاء وما التوفيق الا بالله رب العالمين لنا وله ولجميع المسلمين رفعهم الله شرفا رفيعا فالله الله فى ترك ما نهى المسلمون عنه والسلام عليكم أيها المؤمنون ورحمة الله

وبركاته

جعلنا الله واياكم ممن سلك سبيل الأبرار واحتذى طريق الاخيار في هذه الحياة القليلة

وقال: ان هذا قوله ومذهبه وما يعتمد عليه وما يحبه للمؤمنين والمؤمنات وأهل الصدق والوفاء الذين حكموا بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم و آثار المحقين من عباد الله.

وقال غيره: لا يحل القرض من الأمانة الا برضى الأمين لأنه ضامن

ما اقرض

قال غيره: لا يسع جبره على القرض أبدا وليس هذا من حكم

المسلمين والله أعلم وبالله التوفيق

وقال الصبحى: هذا مقاله ومذهبه فمن بدله بعد ما سمعه فانم أثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم.