الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨١181
في هذا وردوه الى صحيح الأثر ورأى أهل الفقه والبصر مع حكم
أهل الكتاب والسنة والأثر
ومن أفتى بغير ما ذكرنا فليوضح الدليل ان كان حفظه من كتاب أو سنة أو أثر والا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم
الله الرحمن الرحيم
--
عندى انه ليس من أمر الدين ولا من
قول المسلمين جبر الامام الا نام على الحرس في الحصون بلا خوف ولا هوان على أهل الايمان
ولا أعلم أنه قيل به فى الآثار ولا سير أولى الابصار ولا حفظنا عمن أدركناه من الأخيار ولا من فقهاء قومنا المنتحلين دين الضلال بالتأويل من حكم التنزيل وانه لمن عمل الغش وقول الفحش وبيع النجش ولا أعلم فيه اختلافا بين أهل الدين أجمعين
وأخاف أن يكون من الاعتداء والظلم الذى حرمه الله تعالى في كتابه على لسان نبيه وأجمع على صحته المكلفون من عباده في قوله عز وجل: (ولا تعتدوا انه لا يحب المعتدين)، وانه لا يحب الظالمين وما حجره الكتاب كان ظلما واعتداء
وان ثبت رسما في الأموال فأموالهم حرام كدمائهم في قول الله
تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل (والباطل حرام محجور
بالدين
?