الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٤مسألة:
-
184.
وفى قول اللواح في قسمة الغنيمة التي يقول فيها عن قسم الغنيمة عن موسى سليل على الى المهنا: أتت نسقا الى الجمل فقال بعد أن ميز
قسمها وبينما يقع لكل من له سهم منها:
الله أسلحة يشرى الامام بسهم
أحمد والقربا على المثل وسهم
وما بقى فلكل سهمه
ولقد
أصحابنا اختلفوا والأمر للازل
فما هذا الاختلاف وفي أي شيء هو؟
الجواب: الله أعلم شيخنا وانى لم أحفظ هذا الاختلاف المذكور
وقد جاء في الأثر بما ذكر وان شاء جعله الامام في الفقراء واليتامى أو ما شاء من مصالح المسلمين من أمر الجهاد وكمال آلته أو وضعه
الى أهله
فان كان يعنى بهذا الاختلاف فالله أعلم فانى لم أجد اختلافا فيه
عن أصحابنا وانما جاء الاختلاف عن قومهم.
قيل: سهم
الله ليس بشيء واسم الله بمعنى التعظيم.
وقيل: سهمه الكعبة
وقيل: يقسم على ستة أسهم.
٨٥٠ / ٩٠٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.