الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٦-
-
من
الجواب: وبالله التوفيق يجوز أدبه على ما يراه القائم بأمر المسلمين ذلك على هذه الصفة ولا جهل ولا تجاهل في الاسلام والله أعلم
مسألة:
وما تقول سيدى فى رجل جعلناه فى بلد لقبض الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فسمع منكرا مع أناس فى حجرتهم ومعهم عرس فوصل اليهم فوجدهم يغنون ولم يعرفهم بأسمائهم وأعيانهم وبعد ذلك جاءه صاحب المعرس.
فقال له: من هؤلاء الرجال؟
فقال: هؤلاء بنو الرجل أو بنو الرجال ولم يعرفه بهم فبعد ذلك كسروا رمحه وطيحوه وأخذوا سيفه وعمامته وجاءه واحد يحجز عنه ويكف عنه الضرب لئلا يضرب وهذا من قول الشارى وهو أمين عندنا ولكنه أبى أن يعلمنا بالذين وجد معهم المنكر ويقول انه لا يعرفهم ونحن نتهمه
أنه يعرفهم.
لنا هل يجوز
حبسهم وتقييدهم الى ان يبين لنا الفاعل بنفسه
ويجوز لنا أخذ جباههم وحبسهم وتقييدهم الى أن نعرف أصحاب المنكر بأنفسهم والفاعلين بالشاري هذ الفعل القبيح.
الجواب: وبالله التوفيق لا يضيق عقوبة المفاعل للباطل منهم والمتهم
بالمرضى به والمعاون عليه على ما يرى القائم بأمر المسلمين فيهم من
الصلاح الإسلام وأهله من كل ما ذكرته