الجامع الكبير سعيد بن بشير بن محمد الصبحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٢

-

232

-

قال الناظر: نعم الا اذا كان ذلك منه على سبيل الحكاية وتضحيك الحاضرين وتضييع الوقت الذي هو جوهرة المرء ان صرفه في طاعة الله فليس ذلك من أفعال أهل العقول ولا ذوى الألباب ولا من أخلاق أهل

اليقظة والمتاب اذ ذلك من الخوض فيما لا يعني وقد نهى عن ذلك

ومن علامة حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه والاشتغال بضد ذلك أولى والاعتناء بغيره أحجا وينظر في ذلك رجع

مسألة:

ما معنى ما يذكر فى حجر جواز سفر المرأة مع غير ذي محرم منها اذا كان فوق ثلاثة أيام فما العلة فى الثلاث وما أكثر منها أو أقل؟ وما قول أهل العدل فى هذا وجوازه ومنعه وهل له حد عندهم سوى الضرورة؟

الجواب: لا نعلم اللعلة فى هذا والمسلمون محمولون على أحسن الأحوال في الأقوال والأعمال ومأمونون على ما حملوه من الآثار عن العلماء الأخيار والله أعلم

قال المرتب: ورد فى هذا التحديد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح الربيع راجعه من شرحه في الجزء الثالث

مسألة:

والمرأة اذا كانت تعمل لزوجها طعامه وضيعة بيته بطيب نفسها الا أنها لم تعمل ذلك على ما يعجبه هو وخاصة عمل العشاء قرب صلاة المغرب وأغلب أوقاته لم يتفرغ لصلاة المغرب فى أول وقتها وصار يغضب