الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥٧تدخلي نار جهنم فأنت طالق، فقالت تريد أن تدخاها فقد وقع عليها الطلاق، ومن أجل قولها المعقول أن أحدا لا يريد دخول النار، ولكن أثبتوا عليها حكم ما قالت.
*مسألة:
وقال أبو سعيد: إن قال الرجل لزوجته: أنت طالق إن دخلت دار زيد إن شاء الله؟
فمعنى أنها إن دخلت دار زيد طلقت.
وإن قال: أنت كالق إن شاء الله إن دخلت دار زيد؟
فمعنى أنه يقع عليها الطلاق من حينها قبل دخولها دار زيد، ومعنى أنما يقع عليها من الطلاق في مثل هذا تطليقة واحدة.
وإن قال لها أنت طالق إن دخلت دار زيد إلا أن يشاء الله؟
فمعنى أنه لا يقع عليها طلاق وهذا معنى استثناء ينفعه، لأنه قال: إلا أن يشاء الله أن تدخلي، فكان استثناء في استثناء.
فإن قال: أنت طالق إلا أن شاء الله إن دخلت دار زيد؟
فمعنى أنه يقع عليها من حينها، ولو لم تدخل لأن هذا استثناء لا ينفعه.
١٬٠٩٩ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.