الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢واسع الصدر، كثير الصبر، عديم الضجر، حليما كرما شفيقا، لأنه بمنزلة المتطيب الذي يعالج المريض.
ينبغي الرفق في معالجته، وليكن كثير الصمت والوقار والسكينة، فإن المتعلمين منه والمتحملين عنه يحتذون طريقته، ويأخذون خلائقه، فليكن إلى أسنى الخصال منهجا، ومن غي الظلال سراجا، ويجب على العالم أن يوقر المتعلم، كما يجب على المتعلم ذلك.
١٢ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.