الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٠قال: إنه قيل: يكون له البيت وما يلحقه من اسم البيت، إذ قال بيتي هذا.
قلت له: فإن قال منزلي هذا أو داري هذه، هل يكون هذا سواء ولو أشار إليه؟
قال: معنى أنه سواء إذا حدده والنخل والشجر من ذوات الساق هو لصاحب المنزل المقر به.
قيل له: فإن قال: هذا البيت لفلان، هل يكون القول سواء؟
قال: معنى أنهم قالوا: إن هذه غير الأولى، ويكون له المنزل بجميع ما فيه من نخل وشجر من ذوات الساق، وحكم ما في الدار حكم السدار.
قيل له: فإن قال: هذه الأرض لفلان وحدها، هل تكون الأرض وما فيها له؟
قال: معنى أنه كذلك، وإذا قال أرضى هذه لم تكن له إلا الأرض على معنى قوله.
قلت له: فإن قال: قطعتي هذه لفلان، هل يكون له غير الأرض إن كان في الأرض شيء؟
قال: معنى أن القطعة غير الأرض فتكون له القطعة بما هو فيها مما هو ثابت فيها من نخل أو شجر، وما هو من ذاتها، لأنه يقال:
قطعة من نخل.
١٬٣٥٨ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.