الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٠قلت له: فتكون له ثياب زينته؟
قال: معنى أنه ليس تخرج مخرج كسوته.
قلت له: فإن أوصى بسلاحه لفلان، ما يكون له؟
قال: معنى أنه يكون له جميع سلاحه ما لبسه وما لم يلبسه، وما وقع عليه اسم السلاح من الحديد، وما كان من الخشب متخذا السلاح.
قلت له: فما كان من اللبس متخذا من الحديد والثياب وغير ذلك الحرب، هل يكون من السلاح أم لا؟
قال: معنى أنه من آلة الحرب، ولا يبين لي أنه من السلاح.
قلت له: فيكون هذا اللبس من الكسوة، ويخرج في معنى من أوصى بكسوته لفلان؟
قال: معنى أنه لا يخرج في معنى الكسوة المطلق عليها اسم الكسوة، ويكون معناه آلة الحرب، ولا يكون سلاحا في التسمية ولا كسوة.
قلت له: فمن أقر لرجل بجاريته وله جاريتان أحدهما أعلى من الأخرى ما يكون له؟
قال: معنى أنه تكون له جارية لا يحكم له بشيء.
١٬٤٧٨ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.