الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٢٣*مسألة:
وعن رجل أوصى بشيء معلوم لتحلة أيمانه، وللفقراء ولأقاربه، كيف الحكم في ذلك؟
قال: معنى أنه يقسم على ثلاثة أسهم: فسهم منها للأيمان، والسهام الباقيان يقسان على ثلاثة أسهم فسهمان منه للأقربين، وسهم للفقراء.
قلت له: من كم تخرج هذه القسمة؟
قال: معنى أنها تخرج من تسعة أسهم فثلاثة للأيمان وأرعة للأقربين وهو ثلثا ما بقي بعد الإيمان، وسهمان للفقراء، وهو ثلث ما بقي.
قلت له: فإن أوصى للفقراء والأقربين وللمساكين، ولتحلة أيمانه؟
قال: معنى أن لتحله أيمانه الربع ولأقاربه منه الثلثان، وللفقراء والمساكين الثلث.
قلت له: من كم تخرج؟
قال: معنى أنها تخرج من أربعة أسهم: فسهم للأيمان، وسمان للأقربين، وسهم للفقراء والمساكين، ومنهم من يقول: تخرج من ثمانية أسهم: للأيمان الربع وهو سهمان، وللأقربين ثلثا ما بقي وهو أربعة أسهم، وللفقراء سهم، وللمساكين سهم.
١٬٤٩١ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.