الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥وقال من قال: أنه يثبت له بذلك الإقرار والإسلام.
*مسألة:
وسئل عن أيمان المرء يزيد وينقص أم لا، وكفره يزيد أم ينقص أم لا؟
قال: معنى أنه قد قيل إيمانه يزيد وليس ينقص، لأنه إذا نقص إيمانه ذهب إيمانه، وأما كفره يزيد وينقص ويوجد عن قومنا أن الإيمان لا يزيد وأن أيمان الملائكة و المؤمنين على حاله، ولكن تزيد الأعمال وتنقص على نحو هذا المعنى.
قلت له: كل طاعة لله فهي إيمان أو من الإيمان؟
قال: معنى أنه قيل: كل طاعة لله فهي من الإيمان، لأنها من الوسائل، وإذا عمل بها صارت من الإيمان، وإذا لم يعمل بها لم تصر كفرا، ولو كانت أيمانا لكان تركها وترك العمل بها كفرا.
*مسألة:
وعمن قال: أن الله يعقل أو يفهم أو قال: يدري، أو قال: يشعر أو ما أشبه ذلك، كيف تفسير هذا؟
*مسألة:
وسئل عن ربنا تبارك وتعالى، هل كان له خلق في الأرض قبل أن يخلق آدم عليه السلام؟
١٥ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.