الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨٤قلت له: فإذا ثبت هذا المعنى أيكون الدامية والباضعة وغيرها في كل موضع من البدن مثل ما قيل في الموضحة؟
قال: هكذا عندي يشبه معنى ذلك.
*مسألة:
قال أبو سعيد رحمه الله: في جرح اللسان لفه دام، ثم باضع، ثم ملحم حتى ينفذ، وقال: لا يكون الدامي فيما يخرج عندي إلا في الجلد، وما لم يكن جلدا فأول جروحه ملحم.
قلت له: فالسان فيما يقع لك أن عليها جلدا؟
قال: هكذا عندي يخرج.
قلت له: فالعين يكون لها دام؟
قال: كأني أظن أنه قيل ذلك أنه دام، ورأيته يذهب إلى ذلك.
قلت له: وكذلك أشفار العين مما يلي الداخل مما يلي المقلة يكون جرحه دام أو ملحم؟
قال: أرجو أنه قيل ذلك فيما يشبه عندي.
*مسألة:
وسألته عن الضرس من الرجل كم أرشها؟
قال: معنى أن الضرس من الذكر خمسة أبعرة، فإذا ذهبت الضروي كلها كانت لها الدية كاملة.
١٬٥٥٢ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.