الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨٥قلت له: فإن انكسر من الضرس نصفها؟
قال: معنى أن لها بعيرين ونصف إلا أن تسود فتبطل كان لها دية الضرس كاملة خمسة أبعرة.
قلت له: فإن كسرت من على وجه اللحى كم لها؟
قال: معنى أنه يكون لها دية الضرس كاملة.
قلت له: فكم يكون الضروس؟
قال: معنى أنه قيل: الأصل ثمانية وعشرون منها ستة عشر رحى طواحن، وأربع رباعيات، وتزيد إلى اثنين وثلاثون ضرسا.
وقيل عن محمد بم محبوب رحمه الله، أنه قال: من زادت ضروسه إلى اثنين وثلاثين ضرسا سميت ضروس الحلم وهن الزوائد، لا تكن إلا في حليم، وما نقص عن ثمانية وعشرين ضرسا سمي المنقوص.
ومعنى أنه قيل: تكون دية الضروس الزوائد يسام لها سوم عملين، وأحسب أنه قيل عن بعضهم أنها أن استوت الضروس كانت لها دية كاملة دية الضروس، وقيل: إن الزيادة في الضروس تكون في الطواحن.
قلت له: فإن كانت الضروس اثنين وثلاثين ضرسا فنزعت الضروس كلها حتى بقيت واحدة، كم يكون للذي قد نزع من الضروس؟
قال: معنى أنه قيل لكل ضرس خمسة أبعرة تكون مائة بعير وخمسة وخمسون بعيرا.