الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٥*مسألة:
وسئل عن دية النفس في العمد كم هي؟
قال: مع أنها مائة من الإبل.
قلت له: فكم صفة أسنانها؟
قال: معنى أنه قيل: يكون ثلاثون منها بنات لبون، وثلاثون حقة، وأربعون جذعة إلى بازل عامها.
قلت له: فما صفة هذه الأربعين جذعة إلى بازل عامها؟
قال: معنى أنه قيل: ثمان من الجذع، وثمان من الثني، وثمان من الرباعي، وثمان من السدس، وثمان بازل بوازل عامها.
قلت له: فإن خرج من دية العمد بعير واحد، ما يكون؟
قال: معنى أنه يكون خمسا ونصفا من نبت لبون، وخمسا ونصفا من حقه، وخمسا الخمس من الثني، وخمسا الخمس من الباعي، وخمسا الخمس من السدس، وخمس الخمس من البازل عامها، وخمس الخمس من الثني، وخمس الخمس من الجذع.
قلت له: فما زاد على الواحد فصاعدا كم يكون في أسنان دية العمد؟
قال: معنى أنه قيل على وصفنا من صفة البعير الواحد، يزاد على ما زاد كمثلها في العدد.
١٬٥٦٣ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.