الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣١٠قال: معنى أنه يقاس فما كان من حساب الوجه كان له أرش مقدار ذلك، وما كان من الجرح دخلا في الرأس كان له من الأرش بحساب ذلك؟
*مسألة:
وسألته عن الألف إذا أحدث فيه حدث بكسر فيه مثل جرح منه دم كيف يكون، هل ذلك من علامة كسره؟
قال: معنى أنه قيل ذلك.
قلت له: فعندك فيه غير ذلك؟
قال: إذا كان الحدث بكسر مثله فلا يبين لي دليل يأتي عليه غير هذا.
قلت له: فكم للأنف إذا كسر من الأرش؟
قال: معنى أنه قيل بعير.
*مسألة:
وألقى علينا أبو سعيد أسعده الله، مسألة في كتاب يقرؤه في رجل قتل وله أولياء، فطلبوا جميعا أن يلو القود به، فخرج في ثلاثة معان على ما رفع لنا أبو سعيد من الكتاب الذي يقرؤه.
فقول: يقترعون، وقول: إن الأكبر منهم يلي ذلك، وقول إنهم لا يتقدمون على قتله حتى يتفقوا ويوكلوا من يقتله.
قال أبو سعيد: بهذا القول عندي أصح وأحوط، وكل المعاني
١٬٥٧٨ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.