الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

باب

في صلاة المريض والمقيد

وسئل عن مريض اشتدت عليه العلة والحركة للصلاة والطهر، أله أن يجمع الصلاتين؟

قال: معنى أنه إذا اشتدت عليه الحركة وازدادت عليه العلة، كان له أن يجمع الصلاتين.

*مسألة:

وسئل عن عبد هرب ورده مولاه أو رسوله، أو رجل تبرع من تلقاء نفسه كرامة لمولاه، غير أن العبد مقمط أو مغلول لئلا يفر أو يقتل مولاه إذا كان مطلوقا، ما ترى في صلاته من هذا القماط والغل في يده إلى عنقه، كيف يصلي، وكيف يتمسح، وكيف الصواب في هذا العبد حتى يرجع مأمونا شره في الدنيا والآخرة؟

قال: معنى أنه يصلي هذا العبد كيف ما أمكنه، ويتطهر كيف ما أمكنه التطهر وإن كان مخوفا إن حل عنه هذا الذي به لم يلزمه أحلاله عندي لمعنى الصلاة، ولسيده أن يستوثق منه إذا خافه على نفسه أن يقتله أو يهرب، وكان ذلك مستيقنا منه خوفا لا شك فيه، فينتظر فيه فهو معنى مثل سيده، لعله يعني وكان من رده وقمطة من رجل متبرع أو رسوله.