الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢باب
في سجود القرآن وسجدتي السهو وصلاة النفل
وسئل أبو سعيد رضي الله عنه: في الرجل إذا سجد سجدتي السهو، وكذلك السجدة من القرآن، هل عليه التسليم؟
قال: معنى أنه يسلم بعد سجدتي السهو، وأما سجود القرآن فليس عليه التسليم.
قلت له: فما ينبغي عليه قوله بعد سجوده قبل التسليم؟
قال: معنى أنه قيل يستحب له أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، سبحانك اللهم لا إله إلا أنت، سبحانك اللهم لك سجدت طوعا لا كرها، إيمانا بك، ووفاء بعهدك، وتصديقا بكتابك، وإتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فاغفر واقبل سجودي ثم يسلم.
*مسألة:
وعن الرجل القارئ إذا قرأ السجدة وهو يمشي، هل عليه أن يسجد حيث كان وجهه؟
قال: معنى أنه قال من قال: أنه يسجد.
وقال من قال: يومئ، ومعنى أنه يلزم الجمال إذا وضع حمله أن يسجد.
٢٧٢ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.