الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨*مسألة:
ويقال: إحياء الليل أن يصلي ركعتين، وفي الأثر: أن من صلى كل ليلة ركعتين لحقه معنى الآية: ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾.
*مسالة:
قال أبو سعيد رحمه الله: معنى أن الصالحين يجزئون الليل ثلاث أجزاء:
فالجزء الأول يكونون في أداء الفرائض من الصلوات، ولذكر الله وما يحتاجون إليه.
والثلث الوسيط ينامون فيه.
والثلث الأخير يقومون فيه للذكر والعبادة فيما أحسب أنه قيل، والله أعلم.
*مسألة:
وسئل بشير: هل في صلاة الليل وقت على الناس؟
قال: لا نعرف وقتا فقال: منازل للسائلين يكفيك ما حفظنا أن من صلى بأربعين آية كان من القائمين، ومن صلى يمائة آية لم يكن من الغافلين، وإذا صلى بمائتي آية أنه كان من المجتهدين، والله أعلم.
٢٧٨ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.