الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩قال: عليهم التوبة وقد خالفوا الأثر.
قلت: فعليهم أن يصلوا عليه؟
قال: نعم.
قلت: فعلى القبر أم حيث كانوا؟
قال: معنى أنهم حيث كانوا، وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي وهو بأرض الحبشة.
قلت: وإن صلى واحدا أجز عن الجميع؟
قال: عندي أنه قد صلى على الميت.
قلت: فإن لم يعرفوا الصلاة؟
قال: عليهم أن يتعلموا، وسألته عن قوم لم يجدوا من يصلي على الميت، هل لهم أن يقبروه قبل أن يصلوا عليه إلى أن يصيبوا من يصلي عليه؟
قال: معنى أنه لا يجوز لهم ذلك إلا أن يخافوا ضررا بوجه من الوجوه.
قلت له: فيجوز أن يصلوا عليه إذا قبر في غير موضع قبره ولو بعدت المسافة، ويتأملوا ذلك؟
٢٨٩ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.