الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٧97
ومن طريق عثمان عنه صلى الله عليه وسلم: «جنبوا صناعكم المساجد» وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من موجبات المغفرة أن يخرج الأذى من المسجد قدر ما يقذى به العين» •
وقال صلى الله عليه وسلم: «من أخرجه كتب الله له كفلين من رحمته» وفي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام: «من قم المسجد غفر الله له» والقم ما يقم من قمامات القماش فيجتمع.
وقيل عن بعض المسلمين: انه كان يلتقط اللفظ من المسجد فيجمعه، فلما حضرته الوفاة أوصى أن يجعل فى قبره، ومن حط اللفظ من المسجد ورماه لم يلزمه بدل، ويقال: انه مهر الحور أو قال: نقد الحور وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن المسجد لينزوى من النخاعة» وهى النخاعة تخرج من الخيشوم عند التنخيع
وفي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام أنه لما حصب المسجد قال له فالآن لما حصبت المسجد فقال: «هو أغفر للنخاعة، وألين للوطء» وأصل الغفر التغطية.
وفى الحديث فى البزاق فى المسجد: «اذا دفن» وقيل: من رد نخاعة أو أذى تعظيما للمسجد أنزل فى جوفه نورا وحكمة، وكفارتها نقامتها ولا بأس في المسجد، وترك ذلك أحسن
وقال هاشم: الرجل يبزق فى المسجد اذا كان في الصلاة عن يساره
(م 7 - الجامع المفيد جـ 2)