الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧-
127
-
فيما يشبه معنى القول فيه، ويعجبني أن يجوز المحدود شاهدا أو حاكما أو اماما اذا تاب لقول الله تعالى: (الا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فان الله غفور رحيم).
قلت له: فاذا حضر الحاكم الموت، هل له أن يشهد على دفاتر
حكمه؟
قال: أن ليس عليه ذلك فى اللازم.
قلت له: فيستحب له ذلك؟
قال: هكذا عندى
قلت له: فالمحبوسون الذين فى السجن على الحقوق وغيرها
ما يفعل فيهم
قال: عندى أنه يشهد على ذلك وتقف على أمرهم اللعدول الثقات
•
قلت: أليس له إطلاقهم اذا خاف الموت الا برأى خصومهم الذين قد ثبت لهم الحق؟
قال: هكذا عندي، وكذلك الذين وجب عليهم الحبس بالتهم حتى يستبرى حبسهم بالتهم على ما يستحقونه، ولا يطلقهم حتى يبلغوا ذلك ولو خاف، قال: هكذا عندى •
قلت له: فان خاف الذي يلى الأمر بعده سلطان أو غيره ممن
٤٣٩ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.