الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩لجهل حاله فلا يغتاب، وحمل النميمة من النفاق، ولا ولاية لمن صح ذلك منه بعد أن يستتاب فلا يتوب.
*مسألة:
أبو الحكم العبدي قال: سألت عائشة عليها السلام عن الغيبة فقالت: على الخبير بها سقطت، دخلت امرأة على النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت تسأله عن حاجتها، وكانت امرأة جميلة إلا أنها قصيرة، فلما خرجت قلت: ما رأيت امرأة أجمل منها إلا أنها قصيرة فقال صلى الله عليه وسلم: «اغتبتها أك عندت إلى أسوء ما فيها فذكرته» وفي خبر أنها قالت: يا رسول الله ما أقصرها فقال: «كفى يا عائشة إياك والغيبة» فقالت: يا رسول الله إنما ذكرت ما فيها فقال صلى الله عليه وسلم: «لولا ذلك لكان بهتانا».
*مسألة:
وعن عمر رضي الله عنه: السامع للغيبة أحد المغتابين، ومن سمع رجلا يغتاب مؤمنا، فلم ينكر عليه كان كمن اغتصاب المستمع شريك القائل، ولو ردد كلمة الجاهل لسعد رادها كما شقي قائلها، وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «كفارة الاغتياب أن يستغفر الله لمن اغتاب».
*مسألة:
وقيل: ثلاث ما كن في مجلس فالرحمة عنه مصروفة: ذكر الدنيا، والضحك، والوقيعة في الناس.
(م 4 ــ الجامع المفيد جـ 1)