الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠وقال الحسن: والله للغيبة أسرع في دين المسلم منم الأكلة في لحمه، وقال: الغيبة فاكهة الفساق.
وسمع علي بن الحسين رجلا يذكر رجلا فقال: ويحك إياك والغيبة فإنها إدام كلاب النار.
*مسألة:
وإذا ذكر الانسان بنا فيه فليس بغيبة، و إذا أراد به ذما أو انتقاصا أو عيبا فهو غيبة.
*مسألة:
ورفع عن ابن عبد الله محمد بن ابراهيم أنه كان يقول: ما أرجوا الجنة لأحد من أهل زماننا إلا للأطفال من كثرة الغيبة بينهم، وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «من خلع جلباب الحياء فلا غيبة له».
٥٠ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.