الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥باب
في النيات
وسئل عن النية إذا نواها العبد في أول يومه كان ذلك مجزيا له في بقية نهاره، وكذلك في ليله في جميع أعمال البر أن يجزيه في بقية عمره، وكان عليها ما لم يحولها.
وهي أن تعتقد أنه كلما عمل من طاعة فإنما يعملها تعبدا لله وطاعته له بأداء جميع ما يلزمه التعرض لفعله في جميع ما يلزمه، وأنه تائب إلى الله من جميع ما خالف فيه رضاه مما يستقبل.
*مسألة:
وعن أبي سعيد قال: معنى أن على العبد أن ينوي لو قدر على أن يملأ الأرض عدلا، وأن لا يعصى الله أحد إلا أخذ على يده، وهذا عليه في فرض إذا خطر بباله، وعرف معناه، والمراد به فإن جهل النية لذلك عليه فرض إذا خطر بباله، وعرف معناه، والمراد به فإن جهل النية لذلك وعرف أن عليه أن يقوم بالعدل إذا قدر عليه، فأرجوا أن يجزيه ذلك.
*مسألة:
عن الشيخ محمد بن سليمان العيني: في اعتقاد النية على الجملة، يقول من أراد أن يعتقد النية جملة: اللهم أني قد نويت واعتقدت في مقامي هذا، في ساعتي هذه، أن كل صلاة صليتها، وفريضة فعليتها، من جميع الفرائض، أو صوم صمته، أو عطية أعطيتها، أو نفقة أنفقتها، أو صدقة صدقة تصدقت بها، أو ذكر لله تعالى ذكرته به، أو قول قلته، أو