الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥295
خان بلغ المرأة هذا التزويج، ورضيت به ثبت عليها الرضا ان رضى هو بالتزويج ان كان قبولها هذا التزويج معلقا برضاه به، كما كان
قبوله التزويج معلقا معلقا برضاها هي
له.
قلت: فان كان الولى الذى عقد التزويج، رجع وفسخه قبل أن يعلم رضا الزوج والمرأة، هل له ذلك؟
التزويج
قال: معى أن ليس للولى رجعة، ولا ينفسخ النكاح اذا رضيت المرأة والزوج من بعد، فالنكاح تام، كما أن الوكيل او باع مال الموكل، ثم رجع فى البيع قبل قبول المشترى، فقيل المشترى البيع ورضى رب المال بالبيع كان البيع عندى تاما، وليس له رجعة بعد عقدة لبيع لأنه انما البيع ليس له الرجعة، لأنه عامل لغيره.
كذاك عندى هذا الولى انما يعقد التزويج للزوج والزوجة، ليس
له من ذلك شيء الا نفس العقدة التي تقوم به
قلت له: فان تزوج ولم تعلم بالتزويج حتى مات الزوج، يكون
موته ناقضا التزويج أم التزويج منعقد؟
قال: معى أن التزويج بحاله منعقد.
قلت: فان رضيت بالتزويج بعد موته، يكون رضاها به رضا وتكون زوجته وترثه، ويكون عليه صداقها؟
قال: معى
أنه هكذا.
قلت له: فان لم يظهر قبول هذا التزويج حتى ماتت المرأة، ثم أظهر