الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٠خمن
حلف في معنى بالله، فقد أتى بما يجتزى في جميع الخلق ممن يثبت عليه معنى اليمين أنه قيل فى بعض القول معانى قول أصحابنا ممن يوكل في معنى اليمين أن يحلف المجوسى بالله رب النار الذى يعتكف لها المجوسى والتي يوقدونها تأكيدا عليه فيما يعترف به من أسماء الله عز وجل.
وكذلك
جميع المشركين اذا ثبت معنى هذا ثبت التأكيد عليهم بالله الذي يعترفون بمعنى قدرته، في شيء من الاشياء فيؤكد عليهم بذلك المعنى فى معانى التأكيد كما يؤكد على أهل القبلة بما يعترفون به من صفات الله وأسمائه منزل القرآن، ورب البيت الحرام، وأشباه هذا، اذ يعترفون به ويدينون به أنه كذلك، وانما هذا تأكيد، والمجترئ به الأول وهو الله في جميع الأيمان.
**
مسألة:
من الكتاب: وليس للمماليك أيمان، ولا عليهم الا باذن مواليهم
فيه اختلافا ومعى
لعبد
سيده
قال أبو سعيد رضي الله عنه: معى أنه أنه قد قيل ذلك، ولا أعلم أنه قد جاء فيه الأثر عن النبي لا أنه قال: «لا يمين مع سيده ولايمين لعبد على سيده» فتأول أهل العلم أنه لا يمين مع أنه لا يحلف فى حكومة، ولا يحلف الا باذن سيده أو لسيده الخيار، أن شاء أذن له أن يحاكم ويخاصم، وان شاء حاكم عنه وخاصم عنه، فاذا جاءت اليمين فيما للعبد اليمين، فان شاء حلف، وان شاء أذن له أن يحلف، وما كان عليه فيه اليمين فلا يمين عليه، ولا تثبت الاحكام على سيده الا ببينة الا فيما يجوز اقراره فيما قد أذن له فيه من التجارة