الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩*مسألة:
وعن الذي يجهل التسليم على الناس ورد السلام والتسليم على نفسه إذا دخل بيتا وهو دائن في نفسه بجميع ما يلزمه في دين المسلمين، هل يكون سالما إذا لم يسلم على نفسه أو على الناس أو لم يرد السلام؟
فعلى ما وصفت: فالتسليم على أهل القبلة طاعة، والرد فريضة، وأما ترك الرد فلا عذر له بجهالته، وأما ترك السلام فهو تارك الطاعة والفصل.
وأما تسليمه على نفسه وعلى أهله فهذا عند كثير من الناس متروك، فمن تركه سهوا أو غفلة بلا اعتقاد تضييع لما وصاه الله به فلا بأس عليه إن شاء الله.
٦٩ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.