الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٦مسألة:
-
86
وسئل: عن اليمين من الحاكم كيف تجرى؟
قال: معى أنها على لفظه من دعاويهم
قلت له: فاذا أراد تحليفه، فوصل إلى ذكر ما عليه أتقول ما عليك لفلان كذا وكذا أم يقول انما عليك؟
قال: معى أن كل ذلك جائز، وقوله: ما عليك أثبت عندى.
قلت له: فان قال: انما عليك؟
قال: هذا عندى اثبات من الحالف للحق على نفسه، واحتج بقوله تعالى: (انما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا) وانما المعنى انما مودة اتخذتم هو اثبات، وكذلك قوله: انما صنعوا كيد ساحر يعنى انما كيد في ساحر صنعوا معنى التقديم والتأخير
*
مسالة:
قلت: فالمدعى اذا هدم بينته وطلب يمين خصمه على ما ادعى، وكانت الدعوى لأشياء مختلفة كيف يحلف ببعض الحقوق أو كلها ويذكرها بأسمائها كما ادعى، أم له أن يحلفه عليها جملة أنه ما قبله، ولا عليه له حق من قبل هذه الدعوى التي يدعيها عليه؟
قال: معى
أنه يحلف على كل شيء منها من دعاويه، وبما يخده
عليه فما كان يجب أن يسمى سمى من الحق، وكان من الفعل سمى من