الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٤-
قلت له: فان بنى على سطح هذا المنزل غرفة، وجعل ميزابها الى المطريق، هل له ذلك؟
قال: لا.
قلت له: أرأيت ان كان بنا هذا الرجل الى جانب أرض خراب، والناس يمرون فيها، وفيها طريق ثابت، ثم عمر هذا الخراب، وأخرجت الطريق الى جانب هذا المنزل، وأصح هذا الرجل أن بناء منزله قبل تجديد هذه الطريق، وكان قد جعل ميزابه ومجرى حائطه الى الموضع الذي ثبتت فيه الطريق، هل يكون له فى هذا حجة، ويثبت أحداثه ولا يلزمه أن يزيل ما أحدثه؟
قال: معنى أن عليه أن يزيله، لأن أحداثه كانت في مال غيره أو في الطريق لا محالة.
قلت له: فان بنى على هذا المنزل غرفه، وفتح فيها أبوابا على هذا الخراب، ثم عمر هذا الخراب منازل، وطلب أصحاب المنازل أن يسد منهم أبواب غرفته، فاحتج أن بناء غرفته كان قبل هذه المنازل، هل عليه سد هذه الأبواب؟
لغيره
قال: معى أن عليه سدها اذا كان أحدثها أو فتحها على مال مربوب
قلت له: فان كان بنى وفتح الأبواب الى مال موات، وجعل فيه الميازيب والمجارى، ثم أحيا هذا الموات محى وبناه منازل، فطلب سد الأبواب وازالة الميازيب، وقطع المجارى، هل عليه؟