الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٣-18 -
-
قلت له: فان كان هذا الباب لمال يستغل، ثم سكن بعد ذلك، وطلب أصحاب المنزل أن يصرف عنهم، هل لهم ذلك؟
قال: معى
أنه اذا كان ثبت فتح ولم يكن مصروفا
مسألة:
وعن رجل بنى نقصة لجداره مما يلى الطريق في لوذة من قنطرة في الطريق، والقنطرة أضيق من الطريق، فبناه في الموضع الذي فضل منه عن عرض القنطرة مما يلى جداره، هل يصرف ذلك؟
قال: معى أنه يصرف وذلك من الطريق، ولا يكون ضيق القنطرة مما يثبت حجة فى الطريق لأن الطريق قد تكون واسعة وضيقه فهى على
ما أدركت.
* مساة:
وعن النخلة اذا كانت عوجا داخله فى الطريق تصرف؟
قال: معى أنها مصروفة، وقد قيل فيما يوجد عن أبى الحوارى أنه قال: تذرع الطريق الجائز فما دخل منها فى الثمانية الأذرع أزيل، وان دخلت كلها أزيلت •
وقال من قال: ما دخل في الستة الأذرع على قول من يقول بذلك، وان كانت النخلة خارجة من هوى الثمانية والستة تركها، ولو كانت في الطريق المدروك أنه طريق.
قلت له: فان ادعى صاحب النخلة أنه ورثها؟
قال: معى أنها ترال اذا أضرت بالطريق ولا تنفعه حجته تلك