الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧وقال: أن الماء إذا كان له حركة وحرك بشيء مثل حركته على معنى قوله.
قلت له: ولو طال ذلك أعني ترك الشيء في الماء؟
فكان معناه أنه كذلك.
قلت له: فالجنب إذا قعد في الماء الواقف: ولم يتحرك، ولم يكن للماء حركة إلا في حين وقوعه فترطب بدنه وبلغ الماء أصول الشعر أكان يجزيه ويطهر أم حتى يعرك بدنه؟
قال: معنى أن وقوعه في الماء لا يكون إلا معنى إلا بحركة، وعلى قول من يقول: إذا خلصت الحركة مع مماسة الماء فذلك يجزيه إذا أراد الغسل.
*مسألة:
وعن النجاسة إذا وقعت في الحصى أو الصفا أو الأرض كيف يغسل؟
قال: معنى بأنه قيل أن الحصى يقلب، والصفا يعرك، والأرض يصب عليها الماء صبا إلا أن تكون النجاسة من الذات فإنه يبالغ في تطهيرها.
قلت: فالنجاسة إذا كانت في الخطب وحمم وفي التنور، أو جعل في المضباة الخبر فيكون التنور طاهرا ويجوز أن يخبز فيه وكذلك الجمر؟
٨٧ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.