الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩قبل أن يعلمه، لئلا يترك طاعة بجهل، ولا يدخل في محجور بعلم ولا رشاد من قدر على إرشاده من أهله.
وممن قدر عليه في نيته أن يرشده هدى أو يستنفذه من رديء ومعناه أحسب أنه قيل: تعليم العلم من المتعلم الملازم يقصد إليه بعينه.
وقال أبو سعيد رضي الله عنه: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العلم فقال: «العلم كله القرآن وهو الأصل، والتنزيل وما بعده من العلم تفسير له وتأويل».
وقال أبو سعيد رضي الله عنه: من تشجع بعلم كمن تورع بعلم.
قال أبو سعيد: يروى، وقيل: ينبغي لطالب العلم والحكمة أن يذاكر كل شخص رآه، فإنه يكون عنده على إحدى ثلاث خصال:
إما ان يكون هو أعلم منه، فيكون موضع ربحه.
وإما أن يكون الشخص اعلم منه فيكون قد وافق غنيمته.
وإما أن يكونا سواء فيكون موضع تجارته يعطى ويأخذ إذا صدقت نيته في ذلك.
٩ / ١٬٦١٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.