الجامع لابن جعفر ج 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٤ومن شك فى الكعبة بعد علمه بها فهو مشرك، يقتل إن لم يتب، وحد مكة مفترق طريق العراق وطريق منى.
وروى عدى بن يزيد قال حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ناحية من المدينة، يريد لا تخبط ولا يعضد إلا ما يساق به الجمل.
وروى جابر بن عبد الله أنه قال عليه السلام، لا يخبط ولا يعضد، ولكن يهش هشا رفيقا والهش يعود والقطع لا يعود.
قيل إن جابر بن زيد رحمه الله دخل المسجد والناس وقوف، والبيت مهدوم، وهم لا يعرفون ما يفعلون، فقال جابر: إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذى حرمها، الآية. ثم ط ف حول البيت، فلما رآه الناس طاف، طافوا.
رجع: والحج أشهر معلومات: شهر شوال، وذو القعدة، وعشر من ذى الحجة: ﴿فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَال فِي الْحَجِّ﴾.
والرفث غشيان النساء، والفسوق هو معصية الله، والجدال فى الحج هو المراء: أن تمارى صاحبك حتى بغضب وتغضب.
قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ مبهمة. /274/