الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٧

وقد يوجد فى بعض الآثار أنه يستحب إذا وصلت إلى المسجد الحرام أن تقول: اللهم أنت ربى وانأ عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك. جئت أطلب طاعتك، طالبا لرضاك، متبعا لأمرك، راضيا بقدرك. أسالك يا رب مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخائف المستجير، دعاء المضطر إليك، المشفق من عذابك، الخائف من عقوبتك. أسالك أن تستقبلنى بعفوك، وأن تجود لى بمغفرتك، وأن تعيننى على أداء فرائضك.

وإن أحرمت من ذات عرق فادخل من باب العراق.

ويستحب أن تقول إذا دخلت من الباب: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك يرجع السلام فحينا بالسلام، وأدخلنا دار السلام.

فإذا رأيت البيت فقل: اللهم زد بيتك هذا تعظيما وتشريفا وتكريما ومهابة، وزد من عظمه وشرفه وكرمه، ممن حجه واعتمره من أوليائك وأهل طاعتك. تشريفا وتعظيما وتكريما.

وعند مسحك الحجر وأنت متواضع جهدك، متضرع إلى ربك، فيستحب أن تقول: اللهم كثرت ذنوبى، وضعف عملى، فأسألك فى مقامى هذا فى أول المناسك أن ترحم مقامى، وأن تقبل توبتى، وتقيلنى عثرتى، وتتجاوز عن خطيئتى وتغفر ذنبى، وتضع عنى وزرى.

ثم امسح الحجر بيمينك، ثم قل_ وفى نسخة تقل_ اللهم إليك بسطت يدى، /297/

١٬١٩٤ / ٢٬٦٧٧