الجامع لابن جعفر ج 3
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٩واجتهد فى الدعاء والصلاة على النبيين والمرسلين صلى الله عليهم أجمعين.
وتسأل الله بآلائه ونعمائه وأسمائه كلها، وبكل اسم سمى به نفسه فى القرآن، وبكل اسم تحسنه، وتقول أشهد بالأحد الصمد حتى تفرغ من السورة.
وتسأله بآيات الكرسى، وبالآيات التى فى آخر سورة الحشر اسما اسما، وتقول: أسالك بأسمائك، وبكل اسم هو لك، وتقول: أسالك بعزتك وبقدرتك، وقوتك، وجميع ما أحاط به علمك، وجميع ما أحطت به فى خلقك: وبحرمة رسولك ووليك، وجميع رسلك وأوليائك، وبحقك عليهم، وباسمك الأكبر، وباسمك العظيم الأعظم.
وتسأله حاجتك كلها صغيرها وكبيرها، وتسأله الحج والعمرة من العام المقبل، وألح فى المسالة والتضرع، فإنه يوم دعاء ومسألة.
ولا تترك حاجة تريدها عاجلة أو أجلة، إلا دعوت بها، وتسأله إياها، ثم تسأله الجنة سبعين مرة، وتعوذ به من النار سبعين مرة.
وتقول فى دعائك: رب المشعر الحرام: افعل لى، وافعل لى، وتقول: اللهم أطلب إليك حاجتى التى إن أعطيتنيها لم يضرنى ما منعتنى سواها، وإن منعتنيها، لم ينفعنى شىء أعطيتنيه سواها فكاك رقبتى من النار.
اللهم فك رقبتى من النار، وأسبغ على من رزقك الطيب، وادرأ عنى فسقة الجن والإنس، وشر فسقة العرب والعجم. /339/