الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 3

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٦

من غير الكتاب والزيادة:

والخروج إلى عرفة والإحرام يكون يوم التروية، يؤمر أن يغتسل بالماء إن أمكنه، ثم يلبس ثوبى إحرامه، ويطوف بالبيت، ويركع. فإن أراد أن يحرم من المسجد ركع لإحرامه ركعتين عند الميزاب، أو حيث أمكن، ثم أحرم ولبى بالحج، وخرج إلى منى.

وقيل يستحب له أن يحرم من مسجد الجن ويخرج عند صلاة الأولى ليجمع بمنى، ويصلى بها خمس صلوات، ويبيت بها، فإذا أصبح صلى الصبح وسار إلى عرفات يوم عرفة، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قولى وقول الأنبياء من قبلى عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحي ويميت، وهو حيى دائم لا يموت بيده الخير، هو على كل شىء قدير.

وقيل: كان ابن عمر لا يضرب ناقته إذا أفاض، وكان أكثر ما يقول حاجتى حاجتى حتى إذا نزلت يدها من محسر، استحثها حتى يرمى الجمرة.

وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دفع من عرفة، دهم الناس بعيره من ورائه فشق ذلك على النبى صلى الله عليه الله عليه وسلم وهو يقول: أيها الناس على رسلكم، أيها الناس على رسلكم. /356/

١٬٢٥٣ / ٢٬٦٧٧