الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 3

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٩

أو كانت عرفتهم يوم الأضحى، أيكون حجهم تاما؟ قال: سمعنا أن حجهم تام، ولكل قوم هلالهم.

وهذه أبيات فى ذكر عرفة:

وفى عرفات يرحم الله تائبا … أفر بفحش من عظيم المحارم

فإن كنت فى الأحياء عند غروبها … فعج بإلحاح على ذى المكارم

ولا حلق حتى يبلغ الهدى محله … وبالذبح يبدأ قبل حلق اللمائم

وذلك من بعد الجمار ورميها … لواحدة ترمى على قول عالم

ومن بعد هذا زر لذى العرش بيته … وعد راجعا فى كرة غير نائم

وكن بمنى وارم الجمار لوقتها … إلى النفر من يوم الوما والتمائم

وودع لبيت الله إن كنت راجعا … وعد بالجزا من عنده والغنائم

ومن وقف بعرفة، ثم وقع بهم العدو، وأحصر أو أغمى عليه، حتى ذهبت أيام المناسك، فحجه تام، ولا يخرجون به من مكة، حتى يزور البيت. /359/

١٬٢٥٦ / ٢٬٦٧٧