الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 3

الجزء ٣ · صفحة ٥٦٠

وقال: ﴿فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اَسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَمَا لَكُمُ أَلاَّ تَاكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اَسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمُ إِلَيْهِ﴾.

وقال: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ (الدم) وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالاَزْلاَمِ﴾.

فأما ما أهل لغير الله به، فهو ما ذبح لغير الله. والمنخنقة، كانوا يخنقونها حتى تموت، ثم يأكلونها. والمتردية التى تردت فى بئر، أو تقع من شرف، وكانوا يأكلونها.

والنطيحة: الكبشان يتناطحان ويقتل أحدهما صاحبه، وكانوا يأكلونه.

والموقوذة: كانوا يضربونها بالخشب حتى تموت، فيأكلوها.

وما أكل السبع إلا ما ذكيتم من هذا كله، فما أدرك من هذا كله فى حياة، من عين تطرف أو قائمة تركض، أو ذنب يتحرك، ذكر اسم الله عليه، ثم ذبح وتحرك من بعد الذبح فإنه زكاته، إلا الخنزير، فهو حرام، إلا لمن اضطر إليه، وخاف على نفسه، فيأكل منه بقدر ما يحييه، ويقوم به_لعله أراد جسمه_ ولا يسع أحدا جهل ذلك. … /560/

١٬٤٥٧ / ٢٬٦٧٧