الجامع لابن جعفر ج 6
الجزء ٦ · صفحة ٣٧البياسرة أعتق من البياسرة، ولو كان مثله أو أقل ثمناً أجزاه بذلك.
ومن غيره: وأمَّا إن قال هذه النَّخلة صدقة(1) وما لي والنَّخلة لغيره فليس عليه في هذا شيء وليس هو بمنزلة العبد.
ومن غيره: رجل أعتق غلامه عند موته ولم يوصي لأقاربه(2) لعلَّه بشيء؟ قال: يمضي ثلث العبد ويستسعى للأقربين بثمن الثلثين.
قال أبو علي(3) حفظه الله: وقد قيل: إنَّ الأقربين لا يدخلون في العتق وهو المعمول به عندنا والله أعلم./40/
(1) في أ، ب: صدقة من مالي … وهذا أصح
(2) في أ، ب: لأقاربه شيئًا …
(3) في أ، ب: أو علي الحسن بن أحمد حفظه الله.
٢٬٣١٢ / ٢٬٦٧٧