الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣بسم الله الرحمان الرحيم
الباب الثاني
في الصلاة و أوقاتها، و استقبال القبلة وفرائضها و الدخول فيها، و الأذان، والإقامة، و التوجيه، وتكبيرة الإحرام، والقراءة والركوع، والسجود، والتحيات، والحدود وفيما يقطعها، وفيما يصلى عليه، وما لا يصلى، وما يجوز من اللباس، وما ينقضها، وما لا ينقضها، وفيما تقطع الصلوات لأجله، وفي الشك، والنسيان، وسجدتي الوهم.
وفيه فصول:
الفصل الأول
جامع لمعان متفرقة في أمر الصلاة
من كتاب الضياء - بسم الله الرحمان الرحيم.
وبعد فإن الصلاة للدين عماد، وبها يرضى الله عن العباد، قال الله تبارك وتعالى في كتابه: (واستعينوا بالصبر والصلاة) يعنى بالصبر بذلك
/3/
٤٣١ / ٢٬٦٧٧