الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٥و بلغنا أنه كان يقول: اذكروا الله ذكرا حاملا -يعني سرا –و لا ينبغي أن يقال: اللهم ارض عني كرضائي عليك.
قال أبو الحواري: لأن رضا الله أكبر من رضا العباد.
و قال النبيء صلى الله عليه وسلم: الدعاء سلاح المؤمن، و عمود الدين، نور السموات و الأرض.
عن ابن عمر أنه قال: مالي أرى أناسا يرفعون أيديهم بالدعاء، فما يتناولون؟ و الله لو اطلعوا على أطول جبل من الأرض، ما نالوا من الله شيئا إلا بطاعته، و لم نر أحد من أصحابنا يرفع يديه رفعا شديدا، إلا أن حاجا كان يرفع يده في الموقف رفعا شديدا، و كان يشير بإصبعه، و قد رخص بعضهم في يوم عرفة في رفع اليدين، لأن الله تعالى قريب عليم بذات الصدور.
و قد يقال: من كان في مجلس، فلم يعذ بالله من النار و لم يسأله الجنة، قالت الملائكة: أغفل العظيمين.
٤٥ / ٢٬٦٧٧