الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٧فصل: الدعاء للدولة
اللهم أثر فيها الأموال، و أكثر فيها الأبطال و الرجال.
للإمام: اللهم اصلحه صلاحا يبلغ به في السابقين، و اجعله لأئمة العدل من الموافقين، و ادفع به الكفار
و المنافقين.
مسألة:
و يوجد في بعض الآثار نهي عن قول القائل: اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي فاقضه لي، و إن كان شرا فاصرفه عني، و أرى أنه جائز أن يدعو به على السؤال، و قد قيل بإجازته على ما وصفت.
و الناس مختلفون في الدعاء، منهم من أجاز على الشريطة و التقييد، و منهم من لم يجز.
يسأل: يالله، و يا رحمن، و يا رحيم، و يا مالك، و يا خالق و يا رازق، و يا راحم، يارب، يا عظيم، يا مؤمن، يا مهيمن، و كل هذا و ما كان مثله يقصد بالسؤال والطلب، و التضرع إليه جائز.
و لا يقول: أسألك يا إلاه إلا أنت، و لا أسألك بحق لا إلاه إلا أنت، و لا بحق الرحمن الرحيم، و لا بالرحمن، و لا بالرؤوف، و ما كان مثل هذا لا يجوز، على ما عرفت.
و لا يقول: أسألك، و جائز أن يقول، يا عظيم الرجاء، أي يا عظيم المرجو، و لا يجوز أن يقال: يا من ارتدى بالفخر و الكبرياء.