الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٨مسألة:
يقال اسم الله الأعظم، لا من قبل إن له اسما صغيرا، و ذلك أن لله أسماء كثيرة، فبعضها محظورة و بعضها ليست بمحظورة فما ليس بمحظور فمؤمن، و جبار، و واحد، و حي، و المحظور الله الرحمن الرحيم، و لا تصغر تلك الأسماء.
و الأعظم المحظور أن يتسمى بها الخلق، و بعض كلامه أرجح من بعض، و بعض صفاته أرجح من بعض، و لا يقال بعض الكلام أحسن من بعض.
فصل
عن علي بن أبي طالب، ما من دعاء إلا بينه و بين السماء حجاب حتى يصلى على النبيء صلى الله عليه وسلم [و على آله]، فإذا فعل ذلك انخرق ذلك الحجاب، و دخل الدعاء فإذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء.
و عن ابن عباس رحمه الله أنه قال: إن الدعاء مكفوف حتى يصلى على النبيء صلى الله عليه وسلم، اللهم، بمعنى يا الله.
عن الخليل: و قال الحسن: اللهم لجميع الدعاء.
قالت عائشة: رفع الصوت في الدعاء اعتداء.
٤٨ / ٢٬٦٧٧